الذكاء الاصطناعي
هندسة ذكاء اصطناعي متكاملة: البيانات والتدريب والتقييم والتشغيل، بنماذج نفهمها ونستطيع تكييفها.
- نماذج نملكها ونطوّرها داخليًا
- تشغيل على السحابة أو داخل المؤسسة أو الأجهزة الطرفية
- العربية والإنجليزية منذ اليوم الأول
ذكاء اصطناعي عميق، مبنيّ داخليًا
نبحث ونبني ونشغّل ذكاءً اصطناعيًا يخدم الثقافة العربية والإسلامية ويفهم العالم المادي: التحقق من الحديث، وتحليل تلاوة القرآن الكريم، والتعرّف الضوئي على النص العربي، والأمن السيبراني، والرؤية الحاسوبية ثلاثية الأبعاد.
01خدماتنا
تقنيات متكاملة، من النموذج البحثي الأولي حتى النظام العامل، يقدّمها فريق واحد يفهم المنظومة كاملة.
نماذج مخصّصة للكشف والتنبؤ والأتمتة، تُدرَّب على بياناتك وتعمل على السحابة أو داخل مؤسستك أو على الأجهزة الطرفية.
نماذج ثلاثية الأبعاد دقيقة وقياسات وتوائم رقمية من الكاميرات والفيديو، للأماكن والأشياء والأشخاص.
أنظمة تجمع الصور والفيديو والنصوص وبيانات الاستشعار لتصل إلى قرارات لا يدعمها مصدر واحد.
منصات ويب وتطبيقات جوّال وواجهات برمجية ولوحات بيانات تُدخل الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي، بالعربية والإنجليزية.
استراتيجيات ودراسات جدوى وجاهزية بيانات وفحص تقني للمؤسسات التي تخطط لاعتماد الذكاء الاصطناعي.
بحث وتطوير مشترك ونماذج أولية وإثباتات مفهوم مع الجامعات والجهات الحكومية وشركاء الصناعة.
02مشاريعنا
أربعة مشاريع رئيسية، في مقدّمتها تطبيقات تخدم الثقافة الإسلامية واللغة العربية.
المشروع 01
دعم العلماء وطلاب العلم في التحقق من الحديث: تحليل الأسانيد، والتعرّف على الرواة، ومطابقة المتون في كتب الحديث الكبرى، مع إرجاع كل نتيجة إلى مصادرها.
أداة بحثية في خدمة العلماء، لا بديل عن حكمهم العلمي.
المشروع 02
إصغاء دقيق للتلاوة: التعرّف على السورة والآية المتلوّة، وتنبيه القارئ إلى الكلمات الفائتة أو المبدّلة، وتقديم ملاحظات في أحكام التجويد للمتعلّمين والمعلّمين.
صُمّم لدعم الحفظ والتعليم إلى جانب المعلّمين المؤهَّلين.
المشروع 03
قراءة العربية كما تُكتب فعلًا: المطبوع والمكتوب باليد والمخطوطات التاريخية من التراث الإسلامي، بحروفها المتصلة وتشكيلها، والصفحات التي تمزج العربية بالإنجليزية.
المشروع 04
ذكاء اصطناعي يراقب الشبكات والسجلات والرسائل بحثًا عن أي سلوك غير طبيعي، فترى فرق الأمن التهديدات الحقيقية أسرع وبضجيج أقل.
03المنصّة
منظومة معيارية نملكها من البداية إلى النهاية، من أول إطار تلتقطه الكاميرا حتى نظام آمن قيد التشغيل.
الركيزة 01
مسارات للكاميرات والفيديو والمستندات والحسّاسات، مع المعايرة والتنقية والتوسيم.
الركيزة 02
استعادة الهندسة والعمق والحركة من الصور: سحب نقطية ومجسّمات وتوائم رقمية ووضعيات الإنسان ثلاثيًا.
الركيزة 03
نماذج تدمج الرؤية واللغة والإشارات، ومنها النصوص والمستندات العربية، تُدرَّب وتُقيَّم على بيانات تعكس واقع المنطقة.
الركيزة 04
خدمات وواجهات برمجية في حاويات تعمل على السحابة أو داخل المؤسسة أو الأجهزة الطرفية، مع ضبط الصلاحيات والمراقبة.
04ما يميزنا
ثلاثة مجالات خبرة عميقة، يجمعها فريق واحد وتقوم على تقنياتنا الخاصة.
هندسة ذكاء اصطناعي متكاملة: البيانات والتدريب والتقييم والتشغيل، بنماذج نفهمها ونستطيع تكييفها.
تحويل الصور ومقاطع الفيديو العادية إلى فهم ثلاثي الأبعاد دقيق للأماكن والأشياء وحركة الإنسان.
التعلّم من أنواع متعددة من البيانات في الوقت نفسه، كما يفعل الإنسان، لقرارات أكثر موثوقية.
05القطاعات
مصمّمة لقطاعات يصنع فيها رؤية العالم المادي وقياسه وفهمه الفارق.
06من نحن
آيجينتك شركة ناشئة في التقنيات العميقة أسّسها باحثون في الرؤية الحاسوبية والتعلّم الآلي. كلمة "Eigen" تعني "الذاتي": نبني تقنياتنا بأنفسنا، من البحث حتى التشغيل، ونوجّهها نحو احتياجات المجتمعات التي نخدمها.
تحويل الأبحاث المتقدمة في الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية إلى منتجات وخدمات موثوقة تحلّ مشكلات حقيقية للمؤسسات في المنطقة.
منطقة تصنع تقنياتها بنفسها: ذكاء اصطناعي يُصمَّم هنا، ويفهم العربية والإنجليزية، ويخدم الثقافة والتراث الإسلامي، ويُبقي البيانات والمعرفة قريبة من أهلها.
نبني تقنياتنا الأساسية بأنفسنا، فنستطيع شرحها وصيانتها والوقوف خلفها.
يُقاس كل نظام ويُختبَر ويوثَّق وفق معايير البحث العلمي قبل إطلاقه.
ننطلق من احتياجات الناس والمؤسسات المحلية، لا من آخر صيحة تقنية.
الخصوصية والعدالة والشفافية متطلبات تصميم، لا إضافات لاحقة.
يقود آيجينتك مؤسسٌ يحمل خبرة بمستوى الدكتوراه في هندسة الحاسوب والرؤية الحاسوبية.
المؤسس والرئيس التنفيذي
دكتوراه في هندسة الحاسوب بخبرة عميقة في الرؤية الحاسوبية وإعادة البناء ثلاثي الأبعاد والتعلّم الآلي. يقود البحث واستراتيجية المنتجات والشراكات في آيجينتك.
07تواصل معنا
سواء احتجت نظام ذكاء اصطناعي يُبنى من الصفر، أو أردت إدخال الرؤية والذكاء إلى ما تشغّله اليوم، أخبرنا عنه. نردّ خلال يومي عمل.